يبدأ الفصل بمشهدٍ يدعو للراحة، حيثُ يجد الشيف الساحر السابق نفسه مُستيقظًا على صوت حفيفِ أوراقِ شجرةٍ قريبة من نافذة غرفته، يفتح عينيه ببطءٍ ليستقبله نورُ الصباح الدافئ. ينزل إلى المطبخ ليجد التنين الأسود، التي تعيش معه متجسدة في هيئة امرأة، تُعدّ الفطور. يتبادلان أطراف الحديث حول روتينِ اليوم، وتبدو عليهما السعادة والطمأنينة. يفتح المطعم أبوابه لاستقبالِ الزبائن، وسرعان ما يمتلئ المكان بالوجوه المألوفة، وبعض الوجوه الجديدة. يأتي رجلٌ يبدو عليه التعبُ والإرهاق، يطلب وجبةً دسمةً. يُلاحظ الشيف الساحرُ السابقُ هالةً غريبةً تُحيطُ بالرجل، فتُثيرُ فضوله. بعد انتهاء الرجل من طعامه، يُقرر الشيف الساحرُ السابقُ أن يُحادثه. يتبيّن أن الرجلَ يُعاني من لعنةٍ قديمةٍ تؤرقه، ويسعى لعلاجٍ لها. يُقرر الشيف الساحرُ السابقُ أن يُساعد الرجل، مُستخدماً معرفتهُ السحرية القديمة. يُعِدُّ لهُ طبقاً خاصاً مُحمّلاً بطاقةٍ سحريةٍ مُنقّية. بعد أن يتناول الرجلُ الطبق، يشعرُ بتحسّنٍ ملحوظ، وتختفي الهالة الغريبة التي كانت تُحيطُ به. يُغادرُ الرجلُ المطعم شاكراً مُمتناً. في المساء، بعد إغلاق المطعم، يعود الشيف الساحرُ السابقُ والتنينُ الأسودُ إلى منزلهما. يُمضيانِ بعض الوقت في الحديقة، يعتنيان بأزهار البنفسج التي تُزيّنُ المكان. يتبادلانِ أطراف الحديث حول أحداثِ اليوم، وتبدو عليهما السعادةُ والرضا. بينما هما جالسان في الحديقة، يظهرُ ضوءٌ ساطعٌ في السماء، ينزلُ منهُ رجلٌ غامضٌ ذو مظهرٍ مهيب. يُعرّفُ الرجلُ نفسه على أنهُ رسولٌ من نقابة السحرة، ويُخبرُ الشيفَ الساحرَ السابقُ بأنه مطلوبٌ للمثول أمام مجلس النقابة. يظهرُ على وجه الشيفِ الساحرِ السابقِ علاماتُ الاستغرابِ والقلق، فهو كان يظنُّ أنّهُ قد تركَ ماضيهِ السحريّ وراءه. ينتهي الفصلُ بمشهدٍ يُثيرُ التساؤلاتِ حول سبب استدعاء الشيفِ الساحرِ السابقِ لمجلس النقابة، وما الذي ينتظرهُ هناك.